ابن حجر العسقلاني

390

تغليق التعليق

وقال أبو بكر بن أبي عتاب الأعين سمعنا على محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف وهو أمرد قلت كان سنه إذ ذاك بضع عشرة سنة والأعين المذكور من أصحاب الإمام أحمد المشهورين والفريابي من كبار شيوخ البخاري وقال أبو الفضل محمد بن طاهر قدم البخاري ببغداد سنة عشر ومائتين وعزم على المضي إلى عبد الرزاق باليمن فالتقى بيحيى بن جعفر البيكندي فاستخبره فقال مات عبد الرزاق ثم تبين أنه لم يمت فسمع البخاري حديث عبد الرزاق من يحيى بن جعفر قلت ويحيى بن جعفر من الثقات الأثبات وما أعتقد أنه افترى وفاة عبد الرزاق بل لعله حكاه لإشاعة لم تصح وكان يحيى بن جعفر بعد ذلك يدعو لمحمد بن إسماعيل ويفرط في مدحه وسيأتي ذلك وقال الخطيب والبيهقي جميعا أنا أبو حازم العبدوي سمعت محمد بن محمد ابن العباس الضبي سمعت أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف يقول سمعت جدي يقول سمعت البخاري يقول دخلت بغداد ثماني مرات في كلها أجالس أحمد بن حنبل فقال لي يا أبا عبد الله تدع العلم والناس وتصير إلى خراسان قال فأنا أذكر قوله الآن وقال وراق البخاري عن حاشد بن إسماعيل كان البخاري ح 360 ب يختلف معنا إلى مشايخ البصرة وهو غلام فلا يكتب حتى أتى على ذلك أيام فلمناه فقال لنا بعد ستة عشر يوما قد أكثرتم علي فاعرضوا علي ما كتبتم